الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

348

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ 274 لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً 274 فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ 276 وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ 277 وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ 278 ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ 279 وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ إلى مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ 279 وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ 280 قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً 281 وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ إلى وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ 283 وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ 286 وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً إلى وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً 290 أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ 291 وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ 293 وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ إلى حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ 294 فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ إلى فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى 294 لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ إلى بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً 296 وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ إلى أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً 298 فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا 301 قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً إلى مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ 301 وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً إلى أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً 303 اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ إلى بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً 303 66 - سورة التحريم المقدمة 307 أغراض السورة 308